اغلاق
اغلاق
  بهذا القناع نفذ شاب 7 عمليات سطو مسلح على بنوك في مركز البلاد !   علي خليل (ابو اياد) يترشح لرئاسة المجلس المحلي في البعنة   اغلاق معبر طابا خشية وقوع عملية تفجيرية واسرائيل تحذر : عودوا فورا من شرم الشيخ...   ‘مدى الكرمل‘ يعقد اللقاء الثاني من ورشة الاستعمار   هيئة حفظ السلم الفحماوية: تواصلنا مع اطراق النـزاع لمتابعة احداث العنف   بيان هام من لجنة الحج:تغييرات وتعديلات على رحلات العمرة   الجرافات الاسرائيلية تهدم 5 منـازل في قرية الزعيم شرقي مدينة القدس   تأجيل النظر في استئناف ‘حيفا خيمكاليم‘ في المحكمة العليا   لأول مرة منذ 18 عاما.. إسرائيل تقر مستوطنة بالضفة   نهاية الازمة : التوصّل الى اتفاق بين نتنياهو وكحلون   برلمان ألمانيا يحبط هجوما الكترونيا استهدف شبكته عبر موقع إسرائيلي   إنتل تشتري شركة إسرائيلية بـ15 مليار دولار   أنتيغوا وبربودا.. أكثر دولة صحية في العالم   حكاية صورة مذهلة.. اعتبرها الجميع مزورة وهي حقيقية تماما   حكاية صورة مذهلة.. اعتبرها الجميع مزورة وهي حقيقية تماما   إنتي عانس.. حملة إعلانية تستفز فتيات مصر.. هل تعرف السلعة التي تروج لها؟!   إذا كنت عربياً محبطاً.. فاقرأ كتاب شمس العرب تسطع على الغرب   لا تسمح للبائع بخداعك.. كيف تفرق بين العطر الأصلي والمقلد؟   زيادة في إقبال الأتراك على الزواج من عربيات.. وهذه الدولة تتصدر القائمة   مع اقتراب موعد عمرات الربيع - تعليمات وارشادات هامة للمعتمرين   مع اقتراب موعد عمرات الربيع - تعليمات وارشادات هامة للمعتمرين   شرطي اسرائيلي تبول على معتقل فلسطيني والعليا تأمر ماحاش بتقديمه للمحاكمة   شاهدي أجمل المجوهرات في حفل الأوسكار   في تركيا.. ارتاد المسجد واربح دراجة هوائية   في يوم مولده.. فيلم عن حياة أردوغان   حكم قضائي تاريخي ينهي لقب اللقيط بالمغرب   بعد قضية الاغتصاب ازمة جديدة قيمتها 177 ألف يورو تلاحق سعد لمجرد.. اليكم التفاصيل!   بعد خطأ محرج: مونلايت يحصد أوسكار أفضل فيلم   الباب المفتوح يحصد أبرز جوائز مهرجان أسوان الدولي   تناول الخضروات والفواكه يحد من الخرف
 

إذا كنت عربياً محبطاً.. فاقرأ كتاب "شمس العرب تسطع على الغرب"

اخر تحديث: 05-03-2017 - 10:08
شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

صدر كتاب "شمس العرب تسطع على الغرب" في العام 1960 بألمانيا، وكان موجهاً للقارئ  والباحث الغربي.

فقد كان المعروف في الغرب في ذلك الوقت، أنه لم يكن للحضارة العربية والإسلامية دور في تطور العلوم والحضارة الإنسانية، مُدعين أن دور العرب والمسلمين لم يتجاوز دور ساعي البريد في نقل العلوم من الحضارات السابقة وتمريرها إلى الغرب.

فنجد بعض العلماء، مثل كارل ساجان في كتابة "عالم تسكنه الشياطين"، ينسب الصفر إلى الحضارة الهندية. وقد أحدث ظهور هذا الكتاب ضجة إعلامية، وشهد في عامه الأول جدالات ونقاشات في الصحف والمجلات، لم يعرفها كتاب غيره في ألمانيا.

تُرجم هذا الكتاب إلى أكثر من لغة، وصدرت له بالعربية ترجمتان، الأولى للدكتور حسين علي تحت عنوان "شمس الله تشرق على الغرب؛ فضل العرب على أوروبا"، والثانية للأستاذ فاروق بيضون وكمال الدسوقي في العام 1964 بعنوان "شمس العرب تسطع على الغرب"، وهي الترجمة الأشهر والأكثر انتشاراً، وطبعتها دور نشر مختلفة، وهي دار صادر، ودار الجيل، ودار الآفاق الجديدة في بيروت.

تقول زيغريد في مقدمة كتابها، "أردت أن أكرم العبقرية العربية، وأن أتيح لمواطنيّ - الألمان - فرصة العودة إلى تكريمها، كما أردت أن أفي العرب ديناً استحقّ منذ زمنٍ بعيد".

ما يميز هذا الكتاب، هو الحيادية والموضوعية، وثِقل الكاتبة علمياً؛ فزيغريد هونكه (1913 - 1999) مستشرقة ألمانية، نالت الدكتوراه في العام 1960، ودرست علم أصول الأديان، ومقارنة الأديان، والفلسفة، وعلم النفس، والصحافة. ولها ما يربو عن 15 كتاباً، أشهرها "الله ليس كذلك"، والكتاب الذي نتناوله الآن "شمس العرب تسطع على الغرب".

تلقي زيغريد في كتابها الضوء على تأثير الحضارة الإسلامية في القيم الغربية؛ فلم تقتصر فقط على توضيح دور المسلمين العلمي والحضاري، لكن أيضاً دورهم في ترسيخ القيم الأخلاقية، وأسس البحث العلمي، ودحض الخرافات.

 

فحين كان الغرب يتعامل مع مرض الجذام على أنه غضب السماء أو عقاب الله، فكان يعزل المرضى حتى يموتون، تعامل العرب معه ومع الطاعون على أنه مرض له أسباب وشرعوا في علاجه.

وبأسلوب رائع تعقد زيغريد مقارنة بين المستشفيات في الشرق والغرب آنذاك، وتوضح اهتمام المسلمين بالعناية بالمرضى، والنظافة، وحتى اختيار أماكن المستشفيات، ومراعاة الحالة النفسية للمريض. فكان المرضى يتلقون العلاج مجاناً في المستشفيات، أغنياء وفقراء، وكان يصرف لهم مبلغ مالي بعد إتمام العلاج.

ثم يستعرض الكتاب كثيراً من علماء العرب ومنجزاتهم، فيأخذنا في رحلة شيقة وممتعة، لنتعرف على تطور الأرقام، ونَصحب العالم الفلكي الشهير (موسى بن شاكر وأولاده الثلاثة) في مرصده الفلكي، وتصف هونكه الرازي بأنه أحد أعظم أطباء الإنسانية، وقد ترك 230 مجلداً ضخماً وترجمات ومخطوطات صغيرة، ونبغ أيضاً في الفلسفة والفيزياء وعلوم الدين.

ثم تنتقل بعد ذلك إلى اهتمام العرب والمسلمين بالعلم والكتب والترجمة والقيم الأخلاقية، مثل مواقف صلاح الدين بعد انتصاره على الصليبيين، ولا تنسى زيغريد دور العرب في الشعر والموسيقى والإتيكيت.

وتعرض زيغريد نِقاط التقاء الحضارة العربية الإسلامية في صقلية والأندلس والحروب الصليبية، وتشرح دور هذا الالتقاء في نقل العلوم والمعارف لأوروبا، ومن ثَم بداية النهضة الحديثة.

ختمت زيغريد كتابها بالحديث عن عرب الأندلس، وقارنت بين العالم العربي والغربي، وضم الكتاب أربعة ملاحق، اشتملت على عدد من الكلمات الألمانية المأخوذة عن العربية والفارسية، وجدولاً بأسماء الكواكب العربية الأصل، ومجموعة من الصور، مثل (الحمامات العربية، والعملات المستخدمة، ابن رشد في لوحات الفنانين وغيرها).

لكن قد يضيق القارئ العربي بكثرة الحواشي، المشتملة على سيرة أعلام هو يعرفهم مسبقاً، كذلك تصنيف الكتاب يجعل من الصعب الرجوع لمعلومة بعينها في داخله، إلا أن الكتاب نجح بشكل كبير في تقديم نظرة مختلفة عن الحضارة العربية الإسلامية، ليس للقارئ الغربي فقط، ولكن للقارئ العربي أيضاً.

شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

إضافة تعقيب

أضافة